كشفت النتائج الأولية لتشريح الممثلة الأمريكية هايدن بانيتيير عن مفاجأة جديدة، بعدما أكد الطبيب الشرعي عدم وجود إصابات جسدية واضحة يمكن أن تكون قد أسهمت في وفاتها، فيما لا يزال السبب الرسمي للرحيل مجهولاً حتى الآن.
وكانت بانيتيير، نجمة مسلسلي "Heroes" و"Nashville"، قد عُثر عليها فاقدة الوعي داخل منزل مستأجر في ولاية كارولاينا الجنوبية، قبل أن تصل خدمات الطوارئ إلى المكان، حيث حاول المسعفون إنعاشها، لكن أُعلن عن وفاتها لاحقاً عن عمر ناهز 36 عاماً.
ورغم انتهاء التشريح الأولي، لم تتمكن السلطات من حسم سبب الوفاة، إذ لا تزال تنتظر استكمال مجموعة من الفحوص الطبية، من بينها تحاليل السموم، قبل إصدار التقرير النهائي.
وتزداد علامات الاستفهام حول الساعات الأخيرة في حياة الممثلة بعد ورود معلومات من اتصالات الطوارئ تفيد بوجود اشتباه في احتمال تعرضها لجرعة زائدة، فيما استُخدم عقار "ناركان" خلال الاستجابة الطبية. إلا أن استخدام هذا الدواء لا يعني بحد ذاته أن الجرعة الزائدة كانت السبب المؤكد للوفاة.
وفي المقابل، لم تكشف التحقيقات الأولية عن أي مؤشرات على وجود شبهة جنائية أو اعتداء، فيما تواصل السلطات جمع المعلومات للوصول إلى تفسير رسمي لوفاتها.
وكان والدها، سكيب بانيتيير، قد نعى ابنته بكلمات مؤثرة، واصفاً إياها بأنها "نور لا يصدق وقوة طبيعية"، طالباً من الجمهور احترام خصوصية العائلة في هذه الفترة الصعبة.
وعلى مدار السنوات الماضية، تحدثت هايدن بانيتيير علناً عن صراعات شخصية وصحية، من بينها إدمان الكحول والمواد الأفيونية والاكتئاب الذي أعقب ولادة ابنتها، كما عاشت صدمة وفاة شقيقها الأصغر يانسن عام 2023.
كما أعادت وفاتها تسليط الضوء على علاقتها السابقة ببراين هيكرسون، الذي سبق أن واجه قضية مرتبطة بالعنف المنزلي ضدها. وتشير التقارير إلى أنه كان قد سافر معها إلى كارولاينا الجنوبية قبل وفاتها بيوم، إلا أن السلطات لم تعلن وجود صلة بين هذه العلاقة ووفاتها.
























